البكري الأندلسي

165

معجم ما استعجم

ضلع أضاخ . والضلع : الجبيل الصغير ، وقال الجعدي : تواعدنا أضاخهم صباحا * ومنعجهم بأحياء غضاب * وورد في بعض الرجز " أضائخ " بزيادة همزة بين الألف والخاء ، على وزن فعائل ، اسم موضع . أنشد ابن الأعرابي : أمسى حبيب كالفريخ رائخا بات يماشي قلصا مخائخا صوادرا عن شوك أو أضائخا هكذا نقلته من كتاب أبى على القالي ، الذي بخط أبى موسى الحامض . * الأضارع * بفتح أوله وبالراء والعين المهملتين ، على وزن أفاعل ، كأنه جمع أضرع ، أو جمع أضرع المتقدم الذكر ، وهو موضع بين المدينة والعراق ، على ليلتين من صوري ، وانظرها في رسم النقاب . * إضان * بكسر الهمزة ( 1 ) ، على وزن فعال : بلد وراء الفلج ، قال ابن مقبل : تأنس خليلي هل ترى من ظعائن * تحملن بالجرعاء ( 2 ) فوق إضان * هكذا ( 3 ) صح عن أبي عبيدة ; وقال الأصمعي : لا أدرى هل هو إضان أو إصان ( 3 ) ؟ * أضرع * بفتح أوله وإسكان ثانيه ، وضم الراء المهملة ، بعدها عين مهملة ، على وزن أفعل : اسم موضع . قال كراع : أفعل من أبنية الجموع ، لم ( 4 ) يأت واحدا إلا في أسماء مواضع شاذة ، وهي أسقف ، وأذرح ، وأضرع . * إصم * بكسر أوله ، وفتح ثانيه : واد دون المدينة ، قاله الطوسي . وقال

--> ( 1 ) في ق : " أوله " . ( 2 ) في ج : " بالعرجاء " . ( 3 - 3 ) سقطت العبارة من ج . وفى اللسان : ويروى بالطاء والظاء . ( 4 ) في ج : " ولم " .